منتدي تعليمي، ترفيهي، اجتماعي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالجديدبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الإمكانات والمنشآت في المجال الرياضي.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
المدير العام

المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1559
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 27/06/2008
المزاج :
علم الدولة : مصر
الأوسمة :

مُساهمةموضوع: الإمكانات والمنشآت في المجال الرياضي.   الأربعاء 03 نوفمبر 2010, 6:57 pm

الموسوعة العلمية للإدارة الرياضية
الإمكانات والمنشآت في المجال الرياضي.



خطة البحث:

الفصل الأول: الإمكانات في المجال الرياضي.
- الإمكانات والمنشآت في التربية البدنية:
- الإمكانات المادية.
- الإمكانات البشرية.
- مبادئ عامة في تخطيط الإمكانات في مجال التربية البدنية والرياضة.
- أسس تخطيط المنشآت الرياضية.
- مكونات المنشأة الرياضية.
- الإستاد الأولمبي.
- نماذج من المنشآت الرياضية الدولية:
- إستاد رياضي بفرانكفورت (ألمانيا).
- إستاد رياضي بمدينة برازيليا (البرازيل).
- إستاد ناصر الرياضي (مصر).
- صالات الألعاب المغطاة:
- صالة مغطاة بمدينة لوس أنجلوس (أمريكا).
- صالة مغطاة بروما (ايطاليا).
- صالة مغطاة برلين (ألمانيا).

الفصل الثاني: المنشآت الرياضية.
- مبادئ تخطيط المنشآت الرياضية.
-أنواع الملاعب الرياضية.
- الصالات المغلقة.
- أماكن التدريب.
- غرف خلع الملابس في الكليات الجامعية.
- الميزانية.

الفصل الثالث: تعريف بالمؤسسة الرياضية.
- التنظيم والإدارة على نطاق كبير في التربية البدنية الرياضية.
- المؤسسات أو المنظمات العاملة في المجال الرياضي:
- الاتحادات الرياضية.
- الاتحادات الأهلية.
- المنظمة الرياضية المركزية.
- منظمات الاحتراف.
- التنظيم والإدارة على النطاق الصغير في التربية البدنية الرياضية.
- الأهداف والأغراض قي المنظمة الرياضية.
- الإدارة الناجحة للمؤسسة الرياضية.
- وظائف الإدارة (التخطيط- التنظيم- التوجيه- الرقابة أو التقييم- العلاقات العامة).


مقدمة:
يمكننا تتبع تاريخ تصميم المرافق التي شيدت للرياضة إذا رجعنا إلى الوراء لمدة 2400 سنة من تاريخ اليونان العريق حيث تشتمل الهندسة المعمارية اليونانية على الساحة العامة والإستاد الرياضي ومضمار لسباق الخيل والصالة الراضية ومما لا شك فيه بأن المصريين قاموا بتشييد المرافق الرياضية قبل هذا التاريخ.
الإمكانات في التربية الرياضية:
مفهوم الإمكانات: إن أهم عناصر الإدارة هو التخطيط وأحد عناصر التخطيط الإمكانات أو الوسائل وهي تحديد العناصر المطلوب توظيفها لتحقيق المستهدف في التخطيط من حيث الكم والنوع وهي مادية وبشرية:
أ- الإمكانات المادية: المواد المستخدمة- الأجهزة والمعدات- الأموال.
ب- الإمكانات البشرية: وهي العاملون والمنفذون والفنيون.
مبادئ عامة في تخطيط الإمكانات في مجال التربية البدنية والرياضة وهي كمايلي:
1- ضرورة وضع أولوية في استخدام الإمكانات أو التخطيط لها:
هل هي للتدريس؟ هل هي للترويح؟ أم هي للمنافسات الرياضية أو التدريب؟
2- تحديد الإمكانات الرياضية طبقا لحاجة وخصائص المؤسسة.
3- مناسبة الإمكانات للأنشطة التي تحتاجها المؤسسة.
4- تجهيز الإمكانات بطريقة مرنة حتى يمكن الاستفادة منها.
5- عند إنشاء أي مؤسسة جديدة تخصص مساحات قد لا تستغل في الوقت الحاضر لكن لها أهمية في المستقبل.
6- تصميم المؤسسة يرتكز على عدة اعتبارات هامة من حيث التصميم المعماري والصحي.
7- الدراسات المبدئية التي تسبق إقامة المؤسسة ستحدد بالتفصيل الحاجات الفعلية للممارسين.
8- تصميم الإمكانات يجب أن يكون للممارسين أولا وليس للمشاهدين حتى يمكن الاستفادة لأقصى مايمكن بجميع المساحات المتاحة مثلا يمكن إقامة مدرجات للمشاهدين تصنع بطريقة متحركة أي يمكن ضمها عند عدم الحاجة لها وفتحها في حالة وجود مشاركين.
أسس تخطيط المنشآت الرياضية: هناك عدة مبادئ أساسية يجب مراعاتها عند التخطيط لإقامة النوادي ومراكز التدريب والاستادات والقرى الرياضية من أهمها:
1- اختيار الموقع ومساحته:
- يفضل اختيار الموقع الذي يبعد عن المناطق السكنية بمسافة لا تقل عن 4 كلم بالنسبة للشباب و2 كلم بالنسبة للأطفال.
- يراعى نمو الكثافة السكانية مستقبلا ومعرفة المشاريع المستقبلية ودراسة المشاكل الخاصة بمشروعات المرافق العامة للمشروع.
- دراسة وسائل المواصلات المختلفة للموقع وسهولة الاستدلال عليه.
- يجب دراسة أقصى حد لضغط المرور في أيام المباريات الرسمية مع العلم أن سعة خطوط المواصلات أثناء المباريات الدولية والمهرجانات القومية يجب ألا تقل عن 40 ألف راكب/ساعة.
- ضرورة أن تكون جميع الطرق المؤدية إلى الموقع ممهدة جيدا ومضاءة.
- العناية التامة بالخدمات العامة (دورات المياه للسيدات والرجال- الكافيتريات والمطاعم سريعة الخدمة- الإسعافات- التلفونات- التلكس والبريد...الخ) بحيث تكون قريبة من المباني سواء بالنسبة للاعبين أو المشاهدين.

2- التجانس الوظيفي للملاعب والوحدات:
- قرب وحدات خلع الملابس ودورات المياه والحمامات من أماكن اللعب حتى لا يضطر اللاعب للسير مسافات طويلة عقب الانتهاء من التدريب أو المباراة.
- هناك عدة أجهزة رياضية تستعمل في نوع واحد من الرياضات مثل الجمباز وألعاب القوى لذلك ينبغي تجميع أماكنها بحيث تكون قريبة من بعضها.
- يجب أن تكون مباني الإدارة متقاربة وسهلة الاتصال ببعضها.
3- عزل العوامل غير المرغوب فيها:
- يجب عزل أماكن النشاط التي تحتاج إلى الهدوء وإتباع نظام خاص مثل: رياضة السلاح والجمباز وبناء الأجسام وميادين الرماية وصالات مسابقات الشطرنج...الخ عن الملاعب والأماكن الأخرى حتى لاتؤثر على نتائج اللاعبين.
- ضرورة عزل ملاعب وأنشطة الكبار عن الأطفال وكذلك عزل أماكن الذكور عن الإناث وخاصة بالنسبة لحجرات خلع الملابس ودورات المياه وبعض الألعاب الرياضية التي تستدعي ذلك.
- لابد من عزل أماكن جماهير المشاهدين عن أرضيات الملاعب حتى لا يتسبب بعض المشاهدين في عرقلة سير اللعب.
- يراعى تخصيص أماكن محددة لرجال الصحافة والإعلام تكفي لوضع الأدوات والأجهزة الفنية مثل الكاميرات والأجهزة الإذاعية.
- إبعاد جميع الأجهزة الميكانيكية والكهربائية عن متناول أيدي الأطفال والكبار بتخصيص أماكن مغلقة لها لتفادي التعرض لأخطارها.
4- عوامل السلامة والأمن للملاعب:
- يجب أن تكون هناك مساحات كافية من جميع الجهات المحيطة بأرضيات الملاعب لتفادي تعرض اللاعبين للأخطار.
- يراعى في جميع نهايات الملاعب عدم وجود أية حواف مدببة أو أعمدة أو حوامل خشبية يحتمل أضرار منها. كما يجب أن تفتح الأبواب المؤدية الى دخول الملاعب للخارج خاصة في الأماكن التي يشغلها عدد كبير من اللاعبين والمشاهدين.
- ينبغي أن تكون جميع أدوات الصيانة للملاعب والأدوات الراضية بعيدة تماما عن أرض الملعب خاصة صنابير وخراطيم المياه وأدوات النظافة.
5- الصحة العامة:
- العناية المنتظمة بمصادر مياه الشرب وسهولة الصرف الصحي مع العناية التامة بالنظافة اليومية والصيانة الدورية.
- يجب العناية المنتظمة بتسوية أرضيات الملاعب ونظافتها وعدم وجود فوارغ مثل أغطية الزجاجات أو بعض الحفر حتى لو كانت بسيطة.
- ضرورة الاهتمام بالتهوية والإضاءة الكافية سواء للملاعب أو دورات المياه.
6- نواحي الإشراف:
يجب أن تكون حجرات وأماكن الإشراف سهلة الاتصال بجميع ميادين النشاط وبزاوية رؤية جيدة وأن تكون مواقعها مناسبة للتحكم في إدارتها ومريحة للقائمين بها لذلك يفضل أن تكون منافذ الإشراف واجهتها من الزجاج وأن تطل على الملاعب مباشرة لضمان سهولة تتبع عمليات الإشراف المستمرة على نواحي الأنشطة المختلفة.
7- الاستغلال الأمثل: هو القاعدة الذهبية في تصميم المنشآت الرياضية حتى يمكن الاستفادة ماأمكن من مساحة وظروف الموقع والبحث عن أفضل أنواع الأرضيات للملاعب حتى تتحمل الضغط المستمر عليها ومساعدة اللاعبين في الأداء الحركي المريح.
8- الناحية الجمالية: يجب توزيع الملاعب والمباني على مساحة الأراضي بشكل متناسق مع مراعاة الناحية الجمالية في التصميم والاهتمام بألوان طلاء المنشآت وزيادة رقعة المسطحات الخضراء بأشكال هندسية متنوعة.
9- الناحية الاقتصادية: ينبغي وضع خطة التنمية حسب الميزانية المخصصة للمشروع فإذا كان المشروع ضخما والميزانية لا تسمح باستكمال الموقع يمكن وضع خطة زمنية على المدى الطويل حيث يمكن في هذا الصدد تقسيم المشروع إلى عدة مراحل فربما نكتفي في المراحل الأولى بضرورة عمل الأساسات أو الملاعب المطلوب إعدادها بصفة عاجلة ثم إرجاء بقية مراحل المشروع لحين توفير الميزانية اللازمة.
10- توقع التوسع مستقبلا: ينبغي علينا مراعاة هذا العنصر الهام لذلك يجب مراعاة عمليات التطوير المستمرة في تكنولوجيا التجهيزات الرياضية بحيث يكون تقدير الاحتمال تعديل الملاعب أو التوسع في الإنشاءات حتى يمكن إجرائها عند اللزوم.
11- يجب أن تكون المنشأة مسايرة للتطورات المعاصرة.
12- الصيانة: من أهم العوامل الاقتصادية للمنشأة فصيانة المنشأة ومرفقاتها يمكن من استغلالها لسنوات أطول وهي على نفس الشكل الذي أنشأت عليه قد تكون الصيانة يومية أسبوعية شهرية أو سنوية.
مكونات المنشأة الرياضية:
- الإستاد الأولمبي: وهو من المنشآت الرئيسية الهامة الموجودة في الدورات في الدورات الأولمبية وتقام فيه الألعاب الأولمبية الآتية: كرة القدم- ألعاب القوى الخفيفة- السباق على المسطحة- سباق الموانع المنتظمة- سباق الموانع الصناعية المختلفة- المشي- القفز- الرمي- المسابقات المركبة.
والإستاد ينقسم إلى قسمين: أرض الملعب والمنشأ الرياضي.
ومن العناصر الهامة في الإستاد هي المدرجات فمنها يمكن للمشاهدين أن يروا الألعاب الرياضية التي تمارس في أرض الملعب.
حجرات تبديل ملابس الرياضيين وهي تتكون من قسمين: قسم خاص بألعاب القوى الخفيفة وقسم خاص بالألعاب الجماعية.
حجرات تبديل ملابس الحكام.
حجرات الصحفيين: وتكون دائما منفصلة عن الجمهور لعدم الشوشرة على الأجهزة.
صالونات كبار الزوار وضيوف الشرف: وهي تتكون من صالونات فخمة بها جميع الخدمات الخاصة ومنها يخرج كبار الزوار وضيوف الشرف إلى المنصة ويوجد في المنصة سلالم تؤدي إلى أرض الملعب لكي يصعد الفريق الفائز لاستلام الجوائز من كبار الزوار.
وسنرد فيما يلي نماذج من المنشآت الرياضية الدولية:
إستاد رياضي بفرانكفورت ألمانيا الغربية: أقيم هذا الإستاد بمنطقة رياضية بها حمام للسباحة مكشوفة وهو يتسع ل 70000 متفرج مع الفصل التام بين المداخل الرئيسية للجمهور ومداخل كبار الزوار لمنصة الشرف ومداخل اللاعبين مع مراعاة الرؤية البصرية السليمة للمشاهد في ميول المدرجات بحيث يتاح له مشاهدة جميع أنحاء الملعب بوضوح. أما منصة الشرف وكبار الزوار فكانت موجودة في وسط المدرجات من الناحية الجنوبية ومتصلة بأرض الملعب مباشرة وكانت منصة الشرف مغطاة من أعلى المدرجات مع استغلال التغطية في وضع مكاتب الصحفيين والمراسلين الأجانب والإعلام لفصلهم من مدرجات الجمهور وتم توزيع الخدمات العامة من كافيتريا ودورات المياه خلف المدرجات الخاصة بالجمهور. واعتمد المهندس المصمم على الإضاءة الطبيعية لكون الإستاد مكشوف مع عدم وجود كشافات علوية على جوانب الإستاد للإضاءة ليلا. ومن عيوب هذا الإستاد الارتفاع الكبير للمدرجات مما ينتج عنها إلقاء الظلال على أرض الملعب مما يؤثر على الرؤية البصرية للمشاهد واللاعبين أيضا.
إستاد رياضي بمدينة برازيليا بالبرازيل: وهذا الإستاد شبيه إلى حد ما من ناحية التغطية بالإستاد الأولمبي المقام في الدورة الأولمبية بمونتريال عام 1976 وهو يسع 70008 متفرج. أما المدرجات فكانت تنقسم إلى قسمين: الأول تحت مستوى الأرض والثاني فوق مستوى الأرض مع مراعاة الرؤية البصرية السليمة بحيث يتاح مشاهدة جميع أنحاء الملعب مع وجود منصة شرف خاصة بكبار الزوار في وسط المدرج الموجود تحت مستوى الأرض ومتصلة مباشرة بأرض الملعب ولها مداخلها الخاصة بها من الخارج. أما بالنسبة لتوزيع العناصر والخدمات الخاصة بالجمهور فكانت موجودة خلف المدرجات العلوية أما بالنسبة للعناصر والخدمات الخاصة باللاعبين والحكام فكانت موزعة في الفراغات المناسبة التي تحت المدرج الموجود أسفل مستوى الأرض. أما من ناحية الإضاءة فكان الاعتماد أساسا على الإضاءة الطبيعية لأن الإستاد كان شبه مكشوف أما في المسابقات التي تقام ليلا كان الاعتماد على الإضاءة الصناعية الموجودة في آخر التغطية العلوية للإستاد.
إستاد ناصر الرياضي: تم افتتاح الملعب الرئيسي بالإستاد في 1960 وهو يتوسط قلب مدينة نصر بالمنطقة الرياضية التي سوف تمثل مدينة رياضية متكاملة من حيث أنواع وسعة الملاعب والمدرجات والخدمات اللازمة له ومواقف السيارات التي تسمح بإقامة الدورات الأولمبية في جمهورية مصر العربية. ويبعد الإستاد بحوالي 17 كلم عن مطار القاهرة الدولي.
يتكون الإستاد من وحدات مختلفة تم إنشاء بعضها ويتكون من:
م الملعب السعة نوع الألعاب التي تقام فيه
1 الملعب الرئيسي 100000 استعراضات ألعاب قوى- كرة قدم- كرة يد- هوكي- جمباز- رفع أثقال.
2 الصالة المكشوفة 11000 جمباز- رفع أثقال- مصارعة- كرة سلة- ملاكمة- تنس- كرة يد- كرة طائرة.
3 الصالة المغطاة 2500 كرة سلة- كرة طائرة- كرة يد- جمباز- رفع أثقال- مصارعة- ملاكمة- تنس- انزلاق عجل.
4 إستاد السباحة 10000 سباحة- غطس- كرة ماء- سباحة توقيتية.
5 الفيلودروم 7000 دراجات- هوكي.
6 إستاد الاستعراضات 200000 استعراضات- بولو- فروسية.
7 ملعب الرماية رماية.
8 ملعب الفروسية فروسية.

كما تحتوي عناصر الإستاد على ملاعب إضافية لكرة القدم وكرة السلة وألعاب القوى والمصارعة والملاكمة وغير ذلك من الألعاب.
أقيمت مدرجات الملعب الرئيسي من طابقين: الطابق السفلي تتسع مدرجاته لأكثر من 45000 مقعد. أما الطابق العلوي فتتسع مدرجاته لأكثر من35000 مقعد.
صالات الألعاب المغطاة: وهي شبيهة بالإستاد ولكن أصغر في الحجم منه وتكون دائما مغلقة للحماية من العوامل والتأثيرات الجوية وتقام فيها الألعاب الآتية:
- بعض ألعاب القوى الخفيفة- ألعاب القوى الثقيلة مع ألعاب الملاكمة- الرياضة بالكرة المنفوخة ماعدا كرة القدم وكرة الرجبي- الرياضة بالكرة ومعدات أخرى- الرياضة بأدوات ومعدات مختلفة.
وتتكون الصالات المغلقة من أرضية الملعب والمنشآت الرياضية التي حول الأرضية.
صالة مغطاة بمدينة لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية: وهي تسع 6000 متفرج و7000 متفرج عندما تكون أرض الملعب خاصة بالألعاب التي تحتاج إلى مقياس ملعب صغير.
وتمارس فيها الألعاب الآتية: كرة اليد- الكرة الطائرة- كرة السلة- كرة التنس- ألعاب القوى الخفيفة- والمصارعة ورفع الأثقال. والجمهور يدخل من مداخل موجودة من الناحية الشرقية و الغربية و روعي في تصميم المدرجات كبرها من الناحية الشرقية و الغربية مع مراعاة الرؤية البصرية السليمة بحيث يتاح مشاهدة جميع أنحاء الملعب مع وجود منصة الشرف و خدماتها في منتصف المدرجات السفلية المباشرة لأرض الملعب. ووضعت العناصر و الخدمات جميعها أسفل المدرجات مع مراعاة اختيار الفراغ المناسب لكل منها حسب وظيفته كما تم فصل مداخل اللاعبين و الحكام إلى أرض الملعب فصل تام عن مدرجات الجمهور حتى لا يحدث أي احتكاك فيما بينهم. أما من ناحية الإضاءة فكان الاعتماد أساسا على الإضاءة الموجودة في أعلى الصالة ثم تم معالجة المشاكل الصوتية داخل الصالة بواسطة التصميم المعماري نفسه فقد كان ميل التغطية على المدرجات ووضع المواد الخاصة بامتصاص الصوت من أسباب معالجة الصوت في الصالة المغطاة مع الاعتماد على التهوية الصناعية (التكييف المركزي) الموجود تحت مستوى المدرجات ووزع في أنابيب على جميع أنحاء الصالة المغطاة.
صالة ألعاب مغطاة بروما- ايطاليا: أقيمت في عام1960 وهي تسع 4000 متفرج في حالة وجود الملاعب الكبيرة (كرة يد- الكرة الطائرة- كرة السلة- التنس) وتسع 5500 متفرج في حالة وجود الملاعب الصغيرة (الملاكمة- المصارعة). أما المدرجات فروعي في تصميمها الرؤية البصرية السليمة بحيث يتاح مشاهدة جميع أنحاء الملعب.مع وضع العناصر والخدمات جميعها أسفل المدرجات مع مراعاة اختيار الفراغ المناسب لكل منها حسب وظيفته. مع الاعتماد أساسا على الإضاءة الصناعية الموجودة في أعلى الصالة كما كانت هناك إضاءة طبيعية للصالة على المحيط الدائري أعلى مدرجات الجمهور. مع معالجة المشاكل الصوتية داخل الصالة بواسطة التصميم المعماري نفسه فقد كانت التغطية عبارة عن قوس كبير من دائرة يقع مركزها في باطن الأرض مما يؤدي إلى عدم تكوين أي بؤرة صوتية داخل الصالة كما أن ميول الجدران والأسقف يؤدي إلى تشتيت الصوت في عدة اتجاهات مما يؤدي في النهاية إلى زواله مع الاعتماد على التهوية الصناعية مع وجود تهوية طبيعية من النوافذ الجانبية في حالة عطل التهوية الصناعية.
صالة مغطاة بمدينة برلين بألمانيا الغربية: وهي تسع 2000 متفرج وهي بطول 60 متر وأقصى عرض لها 60 متر أيضا وبارتفاع 20 متر وكانت توجد المداخل الرئيسية من ناحية الجزء الشمالي للصالة ومنها يصعد الجمهور إلى المدرجات مع وجود مداخل ثانوية من الناحية الجنوبية مع وجود سلالم في الجزء الشرقي والغربي للصالة تساعد في خروج الجمهور منها. أما بالنسبة لتوزيع العناصر والخدمات الخاصة بالجمهور فكانت موجودة في الجزء الجنوبي من الصالة في الدور الأرضي أما عناصر وخدمات اللاعبين والحكام فكانت موجودة تحت سوى المدرجات من حجرات تبديل ملابس وحجرات تدليك وحمامات سونا ودورات مياه ومركز إسعاف مع الفصل التام بين الجمهور واللاعبين من ناحية المداخل والمدرجات مع الاعتماد على الإضاءة الطبيعية مساعدة لها الإضاءة الصناعية عند المسابقات التي تقام ليلا ثم تم معالجة مشاكل الصوت داخل الصالة بواسطة الكسرات الناتجة عن التصميم المعماري لنوع التغطية مع وضع المواد الخاصة بامتصاص الصوت مع الاعتماد على التهوية الطبيعية من الفتحات الكثيرة الناتجة من التصميم المعماري.

المنشآت الرياضية: من الضروري توافر منشآت كافية فكما أن الأماكن المناسبة ضرورية من أجل تعليم ناجح في المواد الأخرى فهي أيضا مطلوبة من أجل تعليم ناجح في التربية البدنية والرياضة ونقص هذه المنشآت هي من أسباب استمرار وجود البرامج الهزيلة للتربية البدنية والرياضة. إن المبدأ الأساسي الذي يجب أن يتمسك به المشرف هو أن يسمح له بالمشاركة في التخطيط لتلك المنشآت والإمكانات الرياضية حيث هو أعلم بما يجب وما تحتاج إليه البرامج.
مبادئ تخطيط الإمكانات الرياضية: فيما يلي بعض تلك المبادئ التي يمكن أن يستفيد منها مسؤولي الإدارة والمهندسون المعماريون في تطوير أساليب إنشاء أماكن التربية البدنية والرياضية :
- يجب أن يشارك في التخطيط المبدئي كل الأشخاص الذين يعملون أو يستفيدون من الإمكانات الرياضية في عملهم.
-أي برنامج رياضي يحتاج لبعض المواقع التعليمية الأساسية مثل جيمنزيوم مساعد، صالات الإيقاع الحركي، حمام سباحة.
- من المهم وجود جيمنزيوم بالمقاييس المعروفة.
- يمكن استخدام حواجز متحركة في الجيمنزيوم أو الصالات الكبيرة لتوفير أماكن تعليمية إضافية.
أنواع الملاعب: الملاعب على اختلاف أنواعها يمكن تقسيمها طبقا لأهداف معينة ولكن لا يعني هذا أن كل تقسيم ونوع قائم بذاته بل يجب أن تكون هذه التقسيمات كلها مرتبطة ببعضها البعض ويمكن تقسيمها إلى مايلي:
أ- من حيث الأهداف:
1- ملاعب علاجية (حمامات السباحة للمعوقين- حمامات البخار).
2- ملاعب تدريب.
3- ملاعب ترويحية.
4- ملاعب تعليم الأولاد الصغار.
5- ملاعب تنافسية.
ب- من حيث الشكل الهندسي:
1- الملاعب المستطيلة مثل(كرة القدم- السلة- كرة اليد- الكرة الطائرة- التنس).
2- الملاعب المربعة مثل(ملعب الجمباز- بساط المصارعة).
3- الملاعب الدائرية مثل(جلة- قرص- مطرقة).
4- الملاعب البيضاوية مثل(مضمار الجري- بعض حمامات السباحة للأطفال).
ج- من حيث الشكل العام:
1- الملاعب المكشوفة: هي الملاعب التي تقام على مساحات واسعة من الأرض وتكون موجودة في الهواء الطلق وهي معرضة لجميع أنواع الظروف الجوية من أشعة الشمس والمطر والرياح.
- الملاعب الرياضية: أصبحت الأنواع الحديثة من الملاعب جزء من الحياة الرياضية كما أنها تحتل المرتبة الأولى في التربية الرياضية والبدنية حيث أنها حجر الزاوية في تنفيذ البرامج والأنشطة الرياضية.
- تعريف الملاعب: الملعب لفظ يطلق على أي مساحة أو فراغ من الأرض المستوية الخالية من الموانع ذات أبعاد محددة تمارس عليها الأنشطة الرياضية المختلفة ويكون لها شكل هندسي محدود ولها مواصفات عند إنشائها أو تخطيطها.
وعند التخطيط لإنشاء الملاعب يجب مراعاة مايلي:
1- نوع اللعبة التي تمارس.
2- المساحة التي نشأ عليها الملعب.
3- دراسة أرض الملعب.
4- مدى التغيير الذي يسيطر عليها.
5- العدد الذي يمارس هذه الأنشطة.
6- دراسة العناصر المختلفة للإمكانات مثل: التكلفة ، الموقع، وسائل التخزين وأماكن اللباس والاستحمام ودورات المياه...الخ
7- يمكن تحقيق الفائدة العاجلة والآجلة من إنشاء أماكن التربية البدنية والرياضية إذا ما أنشأت كمنبر مستقل أو كجزء من مبنى.
8- أن تقام أماكن ممارسة التربية البدنية والرياضية منفصلة تماما عن القاعات الأخرى والكافيتيريا.
9- عند تصميم إمكانات التربية البدنية والرياضية يجب أن تواجه الاحتياجات الحالية والمستقبلية.
2- الملاعب المغلقة: وهي الملاعب التي يغطى الجزء العلوي منها وتستخدم في جميع الأوقات، توجد خاصة في الأماكن التي تتميز بطبيعة الطقس المتغير إذ لا تسمح بممارسة الرياضة في الهواء الطلق.
3- الصالات المغلقة جيمنزيوم: أقل حجما من الملاعب المكشوفة وهي ملعب واحد يمكن تحويله لألعاب مختلفة مثل: السلة، الطائرة، اليد، التنس، المصارعة، الجمباز ويطلق عليه جيمنزيوم وقد يلحق بهذه الصالة أماكن للمتفرجين وحجرة للإسعافات الأولية وصالة للاجتماعات...الخ.
حمامات السباحة: من أنواع الرياضة المكلفة فالمدارس التي تبني حمام سباحة يستخدم على نطاق واسع للتلاميذ والجمهور على مدار سنة، فالمدارس التي لا تستطيع بناء حمام سباحة تقوم باستخدام أقرب حمام سباحة لها حيث انه من الأهمية أن يتعلم التلاميذ السباحة منذ الصغر كرياضة أساسية.

د- من حيث اللعبة:
1- ملاعب المنازلات مثل (الملاكمة والمصارعة، السلاح، الجيدو، كراتيه).
2- ملاعب الألعاب الجماعية مثل (سلة، طائرة، يد، تنس، قدم).
3- ملاعب الألعاب الفردية والترويحية مثل (تنس، الاسكواش، تنس الطاولة).
4- ملاعب ألعاب القوى مثل (مضمار الجري، الوثب، رمي الرمح والموانع).
5- حمامات سباحة.
ه- من حيث القانونية:
1- ملاعب قانونية: وهي ذات مقاسات قانونية مأخوذة من واقع قانون الاتحاد الدولي للعبات المختلفة تستعمل في المباريات الرسمية.
2- ملاعب غير قانونية: وهي التي روعي فيها عند التصميم نوعية الممارسين والسن بحيث تتناسب مع كل الأعمار وهذه الملاعب تكون بمقاييس مصغرة بالنسبة للملاعب القانونية كما أنها تستخدم للتعليم والتدريس.
و- من حيث التبعية:
1- ملاعب حكومية (مدارس وكليات، استادات، مراكز شباب).
2- ملاعب تابعة لهيئة معينة مثل النادي ونوادي الشركات.
ز- من حيث نوعية الأرض: نوعية الأرض تلعب دورا كبيرا بالنسبة للألعاب وهي تختلف حسب كل لعبة ومتطلباتها ويمكن تصنيفها إلى ملاعب: خضراء – سوداء فحمية- الحمرة المخلوطة- البلاط- الرملية- الاسمنت- الجليدية الثلجية- المائية...الخ.
الصالات المغلقة : إن التخطيط لإنشاء صالات مغلقة تؤدي الغرض المقامة من أجله هام جدا ففي المدارس يمكن تحديد مدى الاستفادة الفعالة للصالة المغلقة بواسطة أماكن التدريب. وترتبط آماكن التدريب بالمساحة الكافية بالمدرسة لتعليم نشاط رياضي معين.
أماكن التدريب: توصف بأنها أي مساحة أو أي مكان يستخدم في تدريس الأنشطة الرياضية والنشاط الرياضي الذي يحتاج إلى سقف عالي هي كرة السلة والطائرة أما باقي الأنشطة فيمكن استخدام أماكن بارتفاع 3.60م- 4.20م.

الجيمنزيوم (صالة التدريب المغلقة): الحجم المطلوب لصالة تدريب مدرسية مغلقة بالنسبة لمدرسة ثانوية مثلا هي 20م عرض×22م طول وبارتفاع من 6 الى 6.60م للسقف.
الجيمنزيوم المساعد: في المدارس ذات الأعداد الكبيرة يكون من اللازم وجود أماكن مساعدة وتستخدم هذه الأماكن المساعدة للمصارعة وتنس الطاولة والأنشطة الأخرى التي لا تتطلب سقف عالي.
أماكن التعليم المحسنة: الأماكن المساعدة للمصارعة وتنس الطاولة والأنشطة الأخرى القديمة وغرف خلع الملابس الكبيرة التي يمكن تحويلها إلى أماكن للتعليم أو استخدام الفصول الخالية والطرقات وأماكن التخزين لتعليم رفع الأثقال وواضح أن النتيجة لن تكون مثالية لكن هذه الأماكن المحسنة تكون أفضل من اعتبار الإمكانات غير كافية.
ولتأمين الدارسين وسهولة التدريب يجب أن تكون أرضية الصالة ناعمة تماما وغير مزحلقة وذات إضاءة جيدة، ومن المفضل أن تكون الصالة في جانب منفصل ممكن الوصول إليه.
الأماكن الخاصة: يجب أن تحتوي الصالة المغلقة على غرف للدراسة يتم فيها الشرح النظري وعرض الأفلام والاختبارات كذا غرف تسخين ومع ذلك يمكن استخدام غرفة واحدة لكلا الأمرين ويمكن تخطيط لاستخدام الغرفة كمكان تعليم لرفع الأثقال والمصارعة.
إمكانات غرف التدريب: الإمكانات والتخطيط لابد أن تعكس حاجات وأهداف البرامج التي تستخدمها وإمكانات غرف التدريب ومن الناحية المثالية يجب أن تكون غرف التدريب وظيفية إلى الدرجة التي يمكن أن تخدم بها الرياضة والأغراض الأخرى كغرفة للإسعافات الأولية للكلية.

موقع إمكانات التدريب:
- يجب أن توفر إمكانات التدريب مكانا عمليا لطبيب ومدربين لخدمة البرامج الرياضية دراسية أو طلابية.
- يجب أن لا تكون غرفة التدريب جزء من غرفة الملابس وإنما يجب أن تكون سهلة الوصول إليها.
- أقسام الإسعافات الأولية في أماكن التدريب قد تفيد الوظائف الجامعية إذا كانت مقامة بالقرب من مقاعد ومدرجات المتفرجين.
- يجب توفير غرف إضافية أصغر لإدارة برنامج التدريب إذا كانت الأماكن المخصصة للممارسة الرياضية ليست في مكان واحد.
التخطيط: كما هو الحال مع تخطيط الأنواع الأخرى من الإمكانات يجب أن تصمم إمكانات التدريب بحيث تلبي الحاجات الحالية والمستقبلة. فالغرفة أو غرف التدريب يجب أن تكون مزودة بالأجهزة والمعدات اللازمة المرتبة بحيث تسمح بأقصى درجة من الاهتمام والعناية في أقل وقت. ومن تسهيلات التدريب:
1- أماكن العلاج.
2- أماكن التخزين.
3- منطقة المكتب الإداري.
غرف خلع الملابس في الكليات الجامعية: المدارس والكليات من أي حجم تحتاج الى أماكن لخلع الملابس ويجب أن يأخذ بعين الاعتبار تخصيص أنصاف دواليب لأولئك الذين يحتاجون الى حفظ مضارب التنس والاسكواش الشخصية.
- يجب أن تكون وحدة خلع ملابس الكلية مزودة بحمامات ودورات مياه خاصة بها.
- يجب أن تضم غرفة خلع الملابس للطالبات مرآة كاملة الحجم ومكان للزينة بمرايا وإدراج.

الميزانية:
- الميزانية السنوية للمؤسسة تحدد الكمية المخصصة لكل فرع من أنشطتها.
- كمية الأموال المقررة في ميزانية الأنشطة الرياضية يجب أن تكون كافية لتنفيذ البرنامج طبقا للأهداف المقبولة التي أقرت حسب نظام المؤسسة.
- إذا وجد مشرف الأنشطة الرياضية أن هذه الميزانية غير كافية للوصول إلى تحقيق الهدف يجب أن يضع خطة ويقدمها للإدارة للحصول على اعتماد اكبر لها مع توضيح الأدوات والأجهزة اللازمة.
المسؤولية القانونية: مدرسو التربية الرياضية لابد أن يأخذوا على عاتقهم المسؤولية الكاملة نحو سلامة التلاميذ وذلك منعا للإهمال والأساليب التالية:
1- بعض التلاميذ يصابون نتيجة استخدامهم لبعض الأجهزة الرياضية وهنا يجب على مدرسي التربية تجنيبهم هذه الأجهزة على إيجاد البديل لها.
2- إبداء النصح المستمر للتلاميذ وتوضيح كيفية استخدام الأجهزة الرياضية.
3- لا يجب لمدرسي التربية الرياضية ترك مكان التدريس أو التدريب لأي سبب من الأسباب تحوطا لحدوث إصابات للتلاميذ.
4- على مدرس التربية الرياضية أن يصر على أن يرتدي التلاميذ الزي الرياضي المناسب حيث يساعدهم هذا على الاستخدام الجيد للأداء وتجنبهم للحوادث.


تعريف المؤسسة الرياضية: تبرز فعالية المنظمات والمؤسسات عندما تعمل القيادة المعروفة بالإدارة بصورة سليمة وعلى هذا فان الإدارة تبرز أهميتها الكبيرة في المنظمات الفعالة.
تعرف الإدارة بأنها توجيه للأنشطة الضرورية للمنظمة لضمان عملها بصورة فعالة وتهدف الإدارة الرياضية إلى ضمان عمل المنظمات أو المؤسسات الرياضية بصورة فعالة.
إن التركيز لا ينصب على نوع المنظمة أو المؤسسة التي تعمل في مجال الرياضة وإنما الجانب الهام في الإدارة يرتكز في توجيه طريقة عمل الأفراد لانجاز هدف عام.
ماهي المنظمة ؟: المنظمة أو المؤسسة هي مجموعة من الأفراد يربطها ببعض هدف هو انجاز مهمة ما لا يمكن تحقيقها إذا قام بها الأفراد منفصلين. كما يحدد الهيكل التنظيمي للمنظمة وظيفة كل فرد بالإضافة إلى علاقة الفرد بالأفراد الآخرين في المجموعة علاوة على كل ذلك فان الهيكل التنظيمي يحدده عدد كبير من المسئولين التنفيذيين وفي كل منظمة لا يهم الأمر كثيرا عما إذا كانت كبيرة أو صغيرة.


التنظيم والإدارة على نطاق كبير في الإدارة والتربية البدنية: يمكن دراسة التنظيم والإدارة في الرياضة من وجهتي نظر:
1- وجهة النظر ذات النطاق الصغير يتم تطبيقها فقط على رياضة معينة أو على مجموعة معينة من الأفراد ويشتركون في رياضة ما. يطلق على المنظمة التي تنشأ لرعاية رياضة واحدة بالمؤسسة المتكاملة رأسيا والمثال على هذا النوع من المنظمات يتمثل في الاتحادات الأهلية للألعاب المختلفة يشار إلى المنظمات الرياضية التي تضم أكثر من رياضة واحدة بالمنظمات المتكاملة أفقيا.وهذا النوع من المنظمات يواجه مشاكل تتعلق بالعديد من الرياضات والمثال على هذا النوع من المنظمات هو اللجنة الأولمبية الدولية.
المنظمات/الاتحادات الرياضية: تقوم كل دولة بتشكيل منظمات أو اتحادات رياضية لغرض واحد أو غرضين فالغرض الأول هو إنشاء منظمة لتدعيم رياضة معينة والغرض الثاني هو إنشاء منظمة ما لتدعيم الرياضات بشكل عام.
الاتحادات الأهلية: وعادة ما يشار إلى الاتحادات الرياضية التي أنشأت لتدعيم رياضة معينة بالاتحادات الأهلية ويوجد اتحاد أهلي لكل رياضة ويجب أن يتكون الاتحاد الأهلي من أفراد يمارسون هذه الرياضة على المستوى المحلي والإقليمي والقومي.
1- إن الغرض الأساسي من الاتحاد الأهلي يكمن في إضافة التحسين الشامل على الإدارة الرياضية مثل الكفاءة الفعالية والموضوعية والإدارة الذاتية والتمثيل المشرف.
2- إن الغرض الثاني من الاتحاد الأهلي هو زيادة عدد الفرص للاشتراك الرياضي إلى أقصى حد ممكن في المسابقات والجولات والعروض والحلقات العلمية والمعسكرات وغيرها.
3- إن الغرض الثالث من الاتحاد الأهلي هو إضافة التحسين والتطوير الشامل على برامج التدريب لكل من الرياضيين والمدربين والحكام والإداريين والقضاة.
4- الغرض الرابع من الاتحاد الأهلي هو تقليل الصراعات بين المجموعات إلى أقصى حد ممكن مثل تلك التي تحدث عند وضع الجداول والقواعد والإيضاحات والتمويل وغيرها ولكي تكون الاتحادات الأهلية ذات فعالة يجب أن يرتبط كل منها بالآخر بطريقة ما وهذا هو دور المنظمة الرياضية المركزية (اللجنة الاولمبية الأهلية).
المنظمة الرياضية المركزية (اللجنة الأولمبية الأهلية): إن الغرض من المنظمة المركزية ذو شقين: الشق الأول أنها صممت لمعالجة الأمور بالتعاون مع الاتحادات الأهلية التي تتناول مشكلات خاصة برياضات عديدة (المشكلات التي تحدث بين الرياضات الفردية)، أما الشق الثاني فهو أن المنظمة الرياضية المركزية صمت لتشكيل سياسات موحدة للنمو وتطوير جميع الرياضات في الدولة.
وتتحمل المنظمات الرياضية المركزية مسؤولية القيام بالمهام التالية:
1- زيادة الاعتمادات المخصصة.
2- وضع الأولويات.
3- فض النزاعات بين الاتحادات الرياضية.
4- منح الشهادات والترخيصات للمنظمات الرياضية.
5- تشجيع الرياضة على المستوى المحلي الإقليمي والقومي.
6- التخطيط لتطوير الرياضة.
7- مراجعة قواعد المنافسات.
منظمات الاحتراف: إن ازدياد شعبية الرياضة كمصدر لجذب انتباه المتفرج أدى إلى ظهور رياضة احتراف أو الرياضة بغية التكسب منها. ولقد ازداد هذا النوع شعبية في الولايات المتحدة على وجه الخصوص وانتشرت رياضة الاحتراف في كندا والمكسيك وأمريكا الجنوبية واليابان وأوروبا وفي مناطق أخرى من العالم وذلك في فترة زمنية قصيرة نسبيا.
وان الغرض والغاية من رياضة الاحتراف هو تحقيق أكبر عائد من الربح، تصمم الأندية الرياضية والمنظمات والمسابقات لتحقيق عائد لدفع الرواتب للمدربين اللاعبين والإداريين مع ترك فائض من الربح للملاك وأصحاب الأسهم، ونظرا لأن رياضة الاحتراف تصمم لتحقيق عائد فان المنظمات تركز وبشدة على الترويج والدعاية.
التنظيم والإدارة على النطاق الصغير في الرياضة والتربية البدنية: يجب أن يكون لكل منظمة رياضية سماتها المحددة بغض النظر عن أهدافها أو مقاصدها وأول هذه السمات وأهمها هي المشاكل المصاحبة لعملية التوظيف وثانيهما هو إدارة وتوجيه الموظفين.


التوظيف في المنظمة الرياضية: جميع الهياكل التنظيمية في الرياضة لها سبعة اعتبارات رئيسية من حيث التوظيف والتي تساعد على اشتراك الرياضيين وغيرهم:

1- مدرب فني/ مدرب عام.
2- المدربون/ والإداريون.
3- أخصائيو الطب العام.
4- أخصائيو التدريب.
5- الباحثون.
6- أخصائيو الدعم:
أ- الدعم الفني.
ب- الدعم الإداري.
التنظيم الإداري للمنظمة الرياضية: يمكن تقسيم التنظيم الإداري إلى ثمان فئات وهي:
1- الاتصالات.
2 - الاستقبال.
3- المراسلات.
4- حفظ الدفاتر.
5- الإنتاج.
6-المواعيد.
7- التقارير.
8- الخدمة.
الأهداف والأغراض في المنظمة الرياضية: حتى يمكن العمل تجاه تحقيق الهدف يجب أن يعرف كل فرد ماهو الهدف. ليس هناك ماهو أهم بالنسبة للمخطط من أن يعرف ماهو المتوقع تحقيقه، إن وضع الأغراض توجيها لجهود المستقبل ووضع حجر الزاوية من اجل التقييم.
إن وضع الأهداف لهي الخطوة الأولى في التخطيط ونظرا لأن التخطيط يزيد من الكفاءة ويقلل من التكلفة فان التخطيط السليم يعد شيئا ضروريا في تحقيق أقصى النتائج في أي منطقة رياضية يوجد الهدف الرئيسي عادة فيما يطلق عليه غالبا ببيان المهمة وعادة ما تكون هذه البيانات عامة في طبيعتها ويتم تعميم هذه البيانات من حيث الغرض للسماح للمنظمة بالنمو والتغيير.
وهناك مثال لهدف رئيسي لمنظمة رياضية يمكن إيضاحها فيما يلي:
تحقيق أفضل مستويات اللياقة لجميع الأفراد المشتركين. عندما تقوم كل إدارة في أي منظمة بوضع أهداف أكثر تحديدا من الهدف الرئيسي فانه يطلق على هذه الأهداف بالأهداف المساعدة ويجب كتابتها داخل إطار الهدف الرئيسي والتي تساهم في انجازه تلك الأهداف المساعدة.

وهناك مثال لهدف مساعد بالنسبة للهدف الرئيسي وفيما يلي نصه:
استخدام دورة تدريبية ثلاث مرات كل أسبوع لتحقيق أفضل مستويات اللياقة، تعتبر الدورة التدريبية في هذا المثال طريقة محددة لتحقيق مستوى اللياقة المطلوبة الذي يقع ضمن إطار الهدف الرئيسي يجب أن يكون لكل منظمة خطة موحدة يمكن استخدامها في تنفيذ القرارات اليومية وتتضمن مثل هذه الخطة الفئات التالية:
1- السياسات.
2- الإجراءات.
3- الطرق.
4- القواعد.
الإدارة الناجحة للمنظمة الرياضية: يلاحظ أن عملية الإدارة المتميزة هي المفتاح لتحقيق الأهداف المرجوة والمهمة التي تتمتع بالأهمية الكبرى في عملية الإدارة هي إدارة المصادر البشرية كما أن العملية المثالية تساعد المدير الإداري على تحقيق اكبر قدر ممكن من النتائج فهي تتضمن على الأقل ست وظائف منفصلة كل منها على حدا.
وظائف الإدارة:
1- التخطيط: يحدث خلال مرحلة البداية ويشتمل التخطيط على كل من الاحتمالات قصيرة الأمد أو طويلة الأجل.
2- التنظيم: هو تنسيق النشاط لتحقيق هدف عام ويتطلب هذا التنظيم توزيع الأعمال وتقسيمها إلى مهام فردية محددة.
3- التوجيه: في عملية التوجيه يستهل الفرد العمل بالتنظيم حيث أنه يأتي بعد إتمام عملية التخطيط والتنظيم واختيار الأفراد.
4- التنسيق: هو عملية توحيد وتكامل جميع النواحي المختلفة الموجودة في المنظمة لتحقيق الأهداف الموضوعة.
5- الرقابة أو التقييم: هو التقرير بإتباع خطوات العمل ن عده وفق التخطيط الموضوع لتحقيق الأهداف المرجوة. إن الأقسام الرئيسية الثلاثة للرقابة هي:
1- وضع مقاييس للأداء.
2- المراجعة للتأكد من الالتزام بالمقاييس.
3- اتخاذ الإجراء التصحيحي إذا لزم الأمر.
6- العلاقات العامة: هي نشر معلومات في أي تقدم يتم تحقيقه للوصول إلى الأهداف الموضوعية على جميع الموظفين (العلاقات العامة الداخلية) وعلى العامة (العلاقات العامة الخارجية). يجب الحرص على توخي الدقة في هذه المعلومات وميعاد نشرها وتوزيعها.
هذه المهام الستة مرتبطة ببعضها ارتباطا وثيقا فان أي فشل في تحقيق أي من هذه المهام ينجم عنه فشل عملية الإدارة بأكملها.




د.إبراهيم محمود عبد المقصود، د.حسن أحمد الشافعي. الإمكانات والمنشآت في المجال الرياضي. ط1. دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر. الإسكندرية. 2004.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://telbana.alafdal.net
نور الدين
نائب المدير

نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 5428
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 26/04/2010
المزاج :
علم الدولة : مصر
الأوسمة : ادارة المنتدي

مُساهمةموضوع: رد: الإمكانات والمنشآت في المجال الرياضي.   الخميس 04 نوفمبر 2010, 12:26 pm

مشكور











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://telbana.alafdal.net
تلبانه _تلبانه
V I P
V I P


عدد المساهمات : 7224
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 08/06/2010
المزاج :
علم الدولة : مصر
الأوسمة : صاحب الحضور الدائم

مُساهمةموضوع: رد: الإمكانات والمنشآت في المجال الرياضي.   الجمعة 05 نوفمبر 2010, 9:06 pm

موضوع جميل جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجريح المصرى
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 207
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 02/05/2010
المزاج :
علم الدولة : مصر
الأوسمة :

مُساهمةموضوع: رد: الإمكانات والمنشآت في المجال الرياضي.   الأربعاء 05 يناير 2011, 8:21 pm

مشكور على هذا البحث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإمكانات والمنشآت في المجال الرياضي.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي تلبانة :: المنتديات الإسلامية :: المنتدي اللغوي والإسلامي-
انتقل الى: