منتدي تعليمي، ترفيهي، اجتماعي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالجديدبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ما حكم الطواف بالنعال ونحوها؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الدين
نائب المدير

نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 5427
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 26/04/2010
المزاج :
علم الدولة : مصر
الأوسمة : ادارة المنتدي

مُساهمةموضوع: ما حكم الطواف بالنعال ونحوها؟   السبت 20 أكتوبر 2012, 8:12 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما حكم الطواف بالنعال ونحوها؟

يجوز ذلك إذا كانت نظيفة، كأن غسلها ونظفها، فقد كان النبي (صلى الله عليه وسلم ) يصلي بالأحذية، وكذلك صحابته، والصلاة أهم من غيرها.

واستحب شيخ الإسلام - طيب الله ثراه - الصلاة في النعال .

قال في الفتاوى المصرية : وسئل رضي الله عنه عمن يصلي في النعلين هل يجوز في السفر والحضر أم لا ؟ .

أجاب - قدس الله روحه - : الصلاة في النعلين سنة , وكذلك سائر ما يلبس من حذاء وجمجم وزربول وخف وغير ذلك .

وقد ثبت في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال { رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه } .

وفي سنن أبي داود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { إن اليهود لا يصلون في نعالهم فخالفوهم , فأمرنا أن نخالف اليهود الذين لا يصلون في نعالهم } .

قال : فالصلاة في النعلين مما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وفي السنن أيضا { أنه صلى في نعله , وصلى أصحابه في نعالهم , فخلع نعليه , فخلعوا نعالهم , فلما سلم قال : لم خلعتم نعالكم ؟ قالوا : رأيناك خلعت نعليك فخلعنا نعالنا , فقال : إن جبريل أتاني فأخبرني أن فيهما أذى [ ص: 302 ] فإذا أتى أحدكم المسجد فلينظر في نعليه فإن كان فيهما أذى فليدلكهما بالتراب فإن التراب لهما طهور } فصلاة الرجل للفرض والتطوع والجنازة في الحضر والسفر في نعليه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وسواء كان يمشي بهما في طرقات المدينة التي في الأسواق أو غيرهما فإن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا يمشون في طرقات المدينة وغيرها بنعالهم ويصلون فيها .

وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة فيهما , بل كانوا يخرجون بها إلى الحشوش حيث يتغوطون ويطئون الأرض بما عليها , وقد بين لهم أنه إذا رأى أحدهم في نعليه أذى فليدلكهما بالتراب فإن التراب طهور النعلين .

وهذا على رأيه رضي الله عنه وهو اختياره قال : وهذا هو الصحيح من قول أهل السنة نصا وقياسا .

وأطال في استدلال , والله أعلم .

وقال الناظم : والأولى الصلاة حافيا .

قال في الآداب الكبرى عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا { إذا خلع نعليه في الصلاة خلصه الله - تعالى - من ذنوبه حتى يلقاه كهيئة يوم ولدته أمه } رواه أبو محمد الخلال .

قال القاضي : هذا يدل على فضل خلع النعل في الصلاة .

ويحتمل أن يكون قال ذلك في خلع نعل كان فيها أذى .

قال في الفروع : ذكر القاضي الاستحباب وعدمه للخبرين

والأحاديث في مشروعية الصلاة في النعال كثيرة جداً، منها: حديث سعيد بن يزيد قال: (سألت أنساً أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه؟ قال: نعم)، وهذا متفق عليه. وقال العراقي في شرح الترمذي : وممن كان يفعل ذلك -يعني لبس النعل في الصلاة- عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و عبد الله بن مسعود و عويمر بن ساعدة و أنس بن مالك و سلمة بن الأكوع و أوس الثقفي ، وذكر عدداً كبيراً من التابعين كانوا يصلون في النعال. وقد ثبت أيضاً من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر، فإن رأى في نعليه قذراً أو أذى فليمسحه وليصل فيهما)، وكذا حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافياً ومنتعلاً).

فإذاً يمكن على هذا الأساس إدراج لبس النعال على أنه من الزينة التي يتخذها الإنسان عند الصلاة، والمقصود بالصلاة في النعال أن الإنسان يصلي حسبما يتيسر له الحال، فإن كان منتعلاً يصلي منتعلاً، ولا يتكلف خلع النعل من أجل الصلاة، وإن كان حافي القدمين فلا يتكلف لبس النعلين لأجل الصلاة، وهذا بشرط ألا يؤذي من في المسجد، فإذا كانت المساجد -كما هو الحال الآن- مفروشة بالبسط والسجاجيد، وكثرة توارد الأقدام بالأحذية عليها مما يؤذي الناس ويلوث ثيابهم، فهنا: (لا ضرر ولا ضرار)، وفي مثل هذه الحالة ليس من الحكمة أن يتعمد الإنسان لبس النعل ويصلي فيها، ويستفز مشاعر الناس ويؤذيهم، لكن على الأقل ينبغي عليه أن يعلم الناس أن هذه سنة.

وأحياناً يحتاج الإنسان إلى الصلاة في النعال، كأن يكون المسجد مزدحماً، والصفوف موجودة في خارج المسجد، وهو يريد أن يلتحق بها بسرعة، وليس هناك شيء مفروش على الأرض، ففي هذه الحالة يصلي بدون أن يتكلف خلع النعل حتى لا يفوته جزء من الصلاة، فيصلي بالنعلين، والناس الآن بسبب شدة غربة الإسلام، وشدة تفشي الجهل بينهم، يستقبحون أن يصلي الإنسان في النعل، وهذا بسبب جهلهم بالسنة، وبحديث النبي صلى الله عليه وسلم الصحيح









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://telbana.alafdal.net
 
ما حكم الطواف بالنعال ونحوها؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي تلبانة :: المنتديات الإسلامية :: المنتدي اللغوي والإسلامي-
انتقل الى: